متاحف قطر تستقبل خريف 2019 ببرنامج حافل بالمعارض الجديدة المتميزة

يسرُّ متاحف قطر الإعلان عن موسم جديد من المعارض والفعاليات المتميزة التي تستضيفها بالدوحة هذا الخريف. وتحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الأمناء، عملت متاحف قطر مع كبار الفنانين والمؤسسات من جميع أنحاء العالم لجلب سلسلة من المعارض المثيرة والملهمة للجماهير في قطر.

وفيما يلي أبرز فعاليات برنامج الخريف لهذا العام:

أل أناتسوي : مستوى النصر

متحف: المتحف العربي للفن الحديث (مركز المدينة التعليمية، الدوحة، قطر)

1 أكتوبر 2019 – 31 يناير 2020

"الأناتسوي: مستوى النصر": أكبر و أشمل معرض لأعمال الفنان الشهير الأناتسوي المولود في غانا سنة 1944 والذي يُمكن اعتباره أبرز فنان على قيد الحياة في إفريقيا. وسوف تعرض أعماله الفنية في متحف: المتحف العربي للفن الحديث من 1 أكتوبر 2019 إلى 31 يناير 2020. 

كما يوحي به العنوان، سيُلقي المعرض الضوء على الأعمال الفنية لـ الأناتسوي بهدف اإبراز بهاء المنحوتات المعروضة وحجمها الهائل. و تجدر الإشارة الى أنه تم التقييم الفنّي لهذه الأعمال من قبل الراحل أوكوي إنويزور ، المدير السابق لهوس دير كونست وتشيكا أوكيكي أجولو ، أستاذ تاريخ الفن في قسم الفنون والآثار بجامعة برينستون.

سيشمل المعرض معظم الأعمال الفنية التي أنتجها الفنان الأناتسوي خلال مسيرته الفنّية المذهلة التي تُناهز خمسين عامًا، بما في ذلك سلسلة أغطية الزجاجات المميزة التي تم تطويرها على مدار العقدين الأخيرين، والمنحوتات الخشبية ونقوش الجدران في الفترة الممتدة من منتصف السبعينات إلى أواخر التسعينيات والمنحوتات الخزفية في فترة أواخر السبعينيات من القرن الماضي، إضافة إلى الرسومات والمطبوعات والكتب.

ويتم تنظيم هذا المعرض من قبل هاوس دير كونست في ميونيخ بالتعاون مع متحف: المتحف العربي للفن الحديث بالدوحة، متحف الفن في برن ومتحف غوغنهايم في بلباو. وبعد عرضه في "متحف"، سيقوم المعرض بجولة في متحف كونستم برن في الفترة من 13 مارس إلى 21 يونيو 2020 ؛ ثم إلى جوجنهايم بلباو من 17 يوليو إلى 1 نوفمبر 2020.

KAWS يأكلُ بِمُفرَده

جاليري الكراج بمطافئ: مقر الفنّانين (الدوحة، قطر)

25 أكتوبر 2019 – 18 يناير 2020

يستضيف جاليري الكراج بمطافئ: مقر الفنّانين معرضًا للفنان الأمريكي KAWS تحت عنوان "يأكُل بِمفْردِه". وسيُلقي المعرض الضوء على تأثير الفنان على مجال الفن المعاصر في العالم. وسيشرف على التقييم الفنّي للمعرض أمين المعارض جيرمانو سيلانت، حيث تُعرض أعمال KAWS المتنوعة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والألعاب والمنتجات. كما سيركز جزء كبير من المعرض على تأثير منحوتات الفنان وأعماله الفنّية التركيبية التي تُعرض في الأماكن العامة في قطر وخارجها.

 

كنوزُ المجوهرات للمصمم جان شلومبرجيه: من مقتنيات متحف فيرجينيا للفنون الجميلة

متحف قطر الوطني (الدوحة ، قطر)

15 أكتوبر 2019 - 15 يناير 2020

يستضيف متحف قطر الوطني معرضًا يستعرض أعمال المصمم الشهير جان شلومبرجيه (1907-1987) ، الذي أعطى بُعدًا آخر للموضة خلال القرن العشرين بتصميماته الإبداعية ولمسته الفنّية للمجوهرات والإكسسوارات المستوحاة من الطبيعة الخلاّبة. ويضم معرض "كنوزُ المجوهرات للمصمم جان شلومبرجيه: من مقتنيات متحف فيرجينيا للفنون الجميلة" أكثر من 100 قطعة من المجوهرات والإكسسوارات. بدأ المعرض لأول مرة في عام 2017 في متحف فرجينيا للفنون الجميلة بالولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم سافر إلى متحف الفنون الجميلة في سان بطرسبرغ بفلوريدا الأمريكية والمتحف الوطني الصيني في بكين.

بعد ظهوره كمصمم مجوهرات شهير في المجتمع الباريسي في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، افتتح شلومبرجيه متجراً مستقلاً في مدينة نيويورك. وفي غضون عقد من الزمان، أصبح محلّه في دار المجوهرات العريقة "تيفاني آند كو" في شارع "فيفث أڤينيو" مكانًا لزبائن مُخلصين. وكمصمم مميز لشركة المجوهرات الأمريكية الفاخرة لأكثر من ثلاثين عامًا، أصبح شلومبرجيه معروفًا باستلهامه لتصميماته من المواضيع النباتية والحيوانية، وخاصة الحياة البحرية والزهور، والتي تعد من بين أبرز معالم مجموعة ريتشل لامبرت ميلون في متحف فرجينيا للفنون الجميلة  ، وهي أكبر وأشمل مجموعة من القطع الفنّية والمجوهرات لجان شلومبرجيه.

ويشرف على تنظيم هذا المعرض د. مايكل ر. تايلور ، أمين المعارض الرئيسي ونائب مدير الفنون والتعليم بمتحف فرجينيا للفنون الجميلة، إلى جانب كريستي كويسر ، أمين معارض مساعد - الأعمال الفنّية على الورق ، معهد كلارك للفنون

أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي

متحف الفن الإسلامي (الدوحة ، قطر)

23 أكتوبر 2019 - 18 يناير 2020

ضمن إطار العام الثقافي قطر- الهند 2019، يسر متحف الفن الإسلامي استضافة معرض يُلقي الضوء على الأحجار الكريمة والمجوهرات من الهند تحت عنوان "أحجار كريمة ومجوهرات من البلاط الملكي الهندي". وسيعرض أكثر من 100 قطعة مذهلة من مجموعة متاحف قطر، وهي مُختارة من كل من المجموعة الدائمة لمتحف الفن الإسلامي ومتحف قطر الوطني ومجموعة أعمال المستشرقين بمتاحف قطر. وسيقدّم هذا المعرض مجموعة رائعة من المجوهرات والقطع المصنوعة من الجواهر والأعمال على الورق والتصوير الفوتوغرافي، بما في ذلك قطع مختارة مثل الصقر المرصع بالذهب والأحجار الكريمة وقلادة الماس الرائعة من فاراناسي بمتحف الفن الإسلامي.

سواء تُركت في حالتها الطبيعية، أو تم نحتها أو نقشها، أو غُمّست في الذهب، تزين الأحجار الكريمة مجموعة متنوعة من القطع التي أصبحت مرتبطة بنخبة المجتمع من الطبقة الثرية، والأباطرة والمهراجا.

هذه القطع المذهلة تمثل روح الفخامة الهندية. تبدأ رحلة المعرض بالمعادن النفيسة وتنتهي بالمجوهرات القطرية المعاصرة. وبدءاً من "الأحجار الكريمة"، يكتشف الزائر الأهمية الثقافية والاقتصادية للحجارة في الهند قبل أن يختبر الدور الثري الذي تلعبه الأحجار الكريمة داخل "البلاط الملكي" زمن الإمبراطورية المغولية. أما القسم الثالث "ما وراء البلاط" فيُبرز الوظيفة الشخصية والخاصة والتعبيرية للمجوهرات، مع إبراز التنوع المذهل للحرفية في جميع أنحاء الهند. أخيراً، توثق "الروابط مع قطر: لآلئ من الذهب" العلاقات الثقافية والتجارية طويلة الأمد بين قطر والهند ، كما يتضح من خلال المجوهرات.

يُشرف على التقييم الفني للمعرض أمينة المعارض د. تارا ديجاردان، ويساعدها كل من نيكوليتا فازيو، وريم أبو غزالة، وتماضر طارق الشملان.

شارك هذه الصفحة