متحف يوز (Yuz)، ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون(LACMA) ، ومتاحف قطر (QM) يعلنون عن تعاون تاريخي: "قيد الإنتاج: الفن ونظام الاستوديو"، يفتتح المعرض الافتتاحي لهذه الشراكة يوم 7 نوفمبر في شنغهاي.

شنغهاي، لوس أنجلوس، الدوحة – أكتوبر 2019:

أعلن كلٌّ من متحف يوز (Yuz) في شنغهاي، ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (LACMA) ، ومتاحف قطر (QM) عن تعاون تاريخي من أجل تطوير ومشاركة المعارض والبرامج بين بعضهم البعض. وتهدف هذه الشراكة إلى تشجيع تبادل الفنّ والأفكار بين هذه المدن الثلاث، باعتبار كل منها من رواد القطاع الثقافي. وسيقدم كل من تلك المتاحف خبرات ومجموعات وجماهير فريدة من نوعها، الأمر الذي يُسهم في صياغة برنامج معارض متعدّد المواقع وعالمي التوجّه.

يستكشف المعرض الافتتاحي لهذه الشراكة، والمقام تحت عنوان "قيد الإنتاج: الفن ونظام الاستوديو"، الترابط بين تاريخ الفنون البصرية والأفلام. ومن بين المعروضات أعمال لفنانين بارزين مثل: كيتانو فيرير، ودوغلاس جوردون، وأليكس اسرائيل، ومايك كيلي، وأليكس براغر، وأماندا روس-هو، ومارتين سيمز.
ويفتتح معرض "قيد الإنتاج" في 7 نوفمبر 2019 في شنغهاي، ويعرض أعمالًا من مجموعة متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون الدائمة ذات الشهرة الفائقة. وهذا المعرض من تقييم كل من ريتا غونزاليس، وتيري ومايكل سموك، القيّم الفني ورئيس قسم الفن المعاصر بمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون.

وبعد معرض "قيد الإنتاج"، يستمر جدول المعارض ليشمل ثلاثة عروض خلال عام 2020، بما في ذلك معرض "دار الأوهام: حديقة تشانغ دقيان" (مارس-يونيو2020) ومعرض "هذه ليست صورة شخصية: صور بورتريه من مجموعة أودري وسيدني إيرماس"(أبريل-أغسطس 2020)، ويعرض أعمال من مجموعة متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون الدائمة. أما المعرض الثالث فسيكون، "يوشيتومو نارا"،  ويستضيفه متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون (5 أبريل -  2 أغسطس 2020) قبل انتقاله إلى متحف يوز (في خريف 2020).

أما بقية الخطط للمعارض والمشاريع الفنية التي تشمل متحف يوز ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، ومتاحف قطر، فهي قيد المناقشة حاليًا.
قال بودي تيك، مؤسس ورئيس مجلس إدارة متحف يوز: "يسرنا أن ننطلق بهذا التعاون مع كلّ من متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومتاحف قطر نحو آفاق جديدة الشراكة والتفاعل والتعاون المؤسسي. يهدف متحف يوز إلى فتح نافذة على الثقافة الصينية المعاصرة أمام العالم وتأتي هذه الشراكة الجديدة لتعزّز هذه الرؤية، التي نتطلّع من خلالها إلى إشراك الجماهير في كل من لوس أنجلوس والدوحة". وأضاف بالقول: "تعمل الشراكة بين كل من متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، ومتاحف قطر ومتحف يوز على توحيد الجهود من خلال المعارض والبرامج المشتركة التي ستدعم جهودنا لخدمة الشعب الصيني من استقطاب أعمال فنّية مهمة ثقافيًا من جميع أنحاء العالم إلى شنغهاي.

وقال مايكل جوفان، الرئيس التنفيذي لمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، ومدير مركز واليس أننبرج "تعد كل من لوس أنجلوس وشنغهاي والدوحة ثلاثة مراكز للفن المعاصر. ونحن في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون  متحمسون للتعاون مع متحف يوز ومتاحف قطر لتقديم مجموعة متنوعة ومذهلة من المعارض للجماهير في شنغهاي والدوحة. وسوف نعمل بشكل وثيق لتجربة طرق جديدة ومبتكرة لعرض مقتنيات وبرامج المتاحف الثلاثة لجمهور عالمي أوسع. وفي العقد الماضي، وضع متحف مقاطعة لوس انجلوس للفنون تركيزًا هائلًا على تنمية المعارض الفنية، والاقتناء، والمطبوعات، وبرامج التعليم الصينية. ونحن نتطلع إلى مواصلة إشراك الجماهير  في تذوق الفن والثقافة الصينية على نطاق عالمي. كما نتطلع إلى توسيع الشراكة مع متاحف قطر، والتي نتعاون معها في مجال المعارض منذ عام 2012. وتعتبر قطر من أهم المواقع الفنية المثيرة للاهتمام في الوقت الحالي، وذلك بسبب التوسع المطرد في تشييد المتاحف، واقتناء المجموعات، وجمع الخبرات، وجذب الجماهير."

من جانبها، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر: "نتطلع في متاحف قطر دائمًا إلى الداخل والخارج في نفس الوقت – فداخليًا نسعى إلى خلق جيل جديد من المبدعين والجماهير الثقافية، أما على المستوى الخارجي فنحن نضع الفنانين والجماهير في جميع أنحاء العالم نصب أعيننا. وهذا التعاون مع متحف يوز، ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون يساعدنا بشكل كبير على تحقيق أهداف رسالتنا الداخلية والخارجية؛ الأمر الذي يمكنّنا إلى حد كبير من الإضافة إلى برامج كل من هذه المؤسسات الشريكة المتميزة. وبفضل هذه الاتفاقية، نتطلع إلى مشاركة الأفكار والتطلعات والرؤى الإبداعية من الدوحة مع جماهير الفن في كل من شنغهاي ولوس أنجلوس، وأيضًا إلى جلب تجارب جديدة متميزة إلى جمهورنا في قطر والذي يتسم بالتنوع والاهتمام الشديد بالفن."

امتدادًا لشراكة متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون المستمرة منذ 10 أعوام مع شركة هيونداي موتور، ستكون هيونداي راعي المعرض الافتتاحي لهذه الشراكة والذي سيتبعه معرضان آخران وبرامج للزائرين بالتعاون مع متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومتحف يوز. قال نهونغ تشو، نائب الرئيس التنفيذي وكبير مسؤولي التسويق في شركة هيونداي موتور: "تلتزم هيونداي بدعم الفنون حول العالم من أوروبا لأمريكا الشمالية لآسيا. وبعد أن شاهدنا تطور الفنون والثقافة في شنغهاي وتنامي التقدير والاهتمام بها في السنوات الأخيرة، قررنا أن ندعم ونحتفي بهذا التطور من خلال شراكتنا مع متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومتحف يوز في شنغهاي".   

 


نبذة عن معرض "قيد الإنتاج: الفن ونظام الاستوديو"

يؤكد معرض قيد الإنتاج: الفن ونظام الاستوديو (7 نوفمبر 2019 - 1 مارس 2020) على تداخل تاريخ الفن البصري والسينما، مع التركيز  بشكل خاص على التغيير الجذري الذي طرأ على دور موقع التصوير، سواء في الفنون البصرية أو في الإنتاج السينمائي السنوات العشرين الماضية. يضم المعرض أعمالًا لـ24 من اأبرز الفنانين المعاصرين الذين تنتقد أعمالهم وتناسب وتتفاعل مع هوليوود وأنظمة استوديوهات الأفلام، كما يسلط المعرض الضوء على المواهب والمقتنيات الاستثنائية والتي تتعلق بمجال السينما والأفلام، والتي تمت إضافتها إلى مجموعة متحف مقاطعة لوس انجلوس للفنون الدائمة في السنوات الأخيرة.

 

نظر العديد من الفنانين إلى  الأماكن المحيطة باستوديوهات الأفلام، ومواقع الإنتاج السينمائي وما بعده، باعتبارها جزءٍ لا يتجزأ من سحر صناعة الفن في جنوبي كاليفورنيا. ومن بدايات فن السينما، كانت استوديوهات الأفلام  عبارة عن مواقع يقوم فيها فرق تضم المئات أو حتى الآلاف من العاملين بصنع الخيال اللحظي الذي يأملون أن يتحول إلى فيلم كامل.

ورغم أن الإنتاج السينمائي هو جهد تعاوني يتطلب شبكة واسعة من العاملين، لطالما أسيء فهم عمل فنان المؤثرات البصرية على أنه المجهود الوحيد المنفرد في الاستوديو. وبينما اعتمد الفنانون بالفعل على الاستوديو كونه المجال الأساسي  الذي يمكنهم فيه صنع أعمالهم، فقد ظهرت في أواخر القرن 20 أشكالاً جديدة من الممارسات الفنية  المجردة واللامركزية، بما في ذلك ظهور الفيلم والفيديو في سياق فني. باعتبارها مسقط رأس السينما الصينية، تعد شنغهاي موقعًا مناسبًا لاستكشاف هذه التطورات الهامة.

تشمل الأعمال الفنية المعروضة العمل التركيبي للفنان مارتين سيمز باستخدام وسائط فنية مختلطة تتضمن أدوات غالبًا ما يتم استخدامها في الأفلام السينمائية والتصوير الفوتوغرافي — مثل خلفيات الديكور، وحوامل الإضاءة، وأكياس الرمل.

 كيتانو فيرير هو فنان مهتم بتاريخ تاريخ الهندسة المعمارية وكيفية مزج مكونات التصميم في البيئة البنائية. في  العمل الفني "أعمدة لا نهاية لها"(2014) ، يخلق فيرير بيئة غامرة، تبدو لأول وهلة وكانها مؤلفة من عدد من المواد المعمارية وتصميمات الإضاءة المتقدمة.أما في الواقع، يعتمد هذا العمل التركيبي على المرايا وعروض الفيديو المزدوجة على عمود مصنع إلكترونيًا لإنتاج شكل من أشكال النيون من الطراز الباروكي المألوف صالات العرض المنتشرة في لاس فيغاس. يظهر محور تصميم العمود نموذجًا مثاليًا لتصميم الفن الزخرفي، لكنه يعتمد في الواقع على سلة مهملات أحضرت من فندق وكازينو إم جي إم جراند في لاس فيغاس.

يستكشف العمل الفني "تقليد الحياة" (2013) للفنان ماتياس بوليدنا اهتمام الفنان بأشكال قديمة وعتيقة الطراز من الإنتاج السينمائي. قام الفنان بتوظيف فريق من فناني الرسوم المتحركة المخضرمين من استوديوهات والت ديزني لإنتاج فيلم يحاكي أسلوب وطريقة أفلام الرسوم المتحركة في فترة ثلاثينيات وأربعينات القرن العشرين. وبالرجوع إلى النمط الأيقوني
لافلام ديزني مثل بينوكيو (1940) ودامبو (1941)، يكرم بوليدنا الجنود المجهولين وراء إنتاج الأفلام السينمائية ، مثل النحات وفنان الرسوم المتحركة في شركة ديزني بلين جيبسون، الذي يعرض تمثال ميكي ماوس من نحته في نفس المعرض.

وباستدعاء ديكورات أفلام الابطال الخارقين إلى الأذهان، يمثل العمل الفني كاندور 1 للفنان مايك كيلي دراسة رسمية للمدينة المفقودة كاندور في قصة سوبرمان الأسطورية. فالمنحوتة غنية ومشبعة بالألوان التي تحاكي ألوان عالم سوبرمان الزاهية وتتميز بعناصر من اكتشافاته مثل حافظة الجرس، وعاء الهواء (الذي حافظ على حياة سكان كاندور صغار الحجم)، ونموذجا للمدينة نفسها.

قائمة الفنانين المعروضة أعمالهم في معرض "قيد الإنتاج":

كاثرين أندروز ، الولايات المتحدة الأمريكية ، مواليد عام 1973
براين بريس، الولايات المتحدة ، مواليد عام 1975
روبرت كومينغ، الولايات المتحدة، مواليد عام 1943
كيتانو فيرير، الولايات المتحدة، مواليد عام 1981
أنتوني فريدكين، الولايات المتحدة الأمريكية ، مواليد عام 1949
بلين جيبسون، الولايات المتحدة، 1918-2015
بييرو جوليا، إيطاليا، مواليد عام 1974
ساير جوميز، الولايات المتحدة، مواليد عام 1982
دوغلاس جوردون، المملكة المتحدة، مواليد عام 1966
أليكس إسرائيل، الولايات المتحدة، مواليد عام 1982
مايك كيلي، الولايات المتحدة، 1954-2012
وليام ليفيت، الولايات المتحدة، مواليد عام 1941
داشيل مانلي، الولايات المتحدة ، مواليد عام 1983
نيكول ميلر، الولايات المتحدة، مواليد عام 1982
جولي أورسر، الولايات المتحدة، مواليد عام 1974
بول فايفر، الولايات المتحدة، مواليد عام 1966
ماتياس بوليدنا، النمسا، مواليد عام 1965
أليكس براغر، الولايات المتحدة، مواليد عام 1979
أماندا روس هو، الولايات المتحدة، مواليد عام 1975
جو سولا، الولايات المتحدة ، مواليد عام  1966
مارتين سيمز، الولايات المتحدة الأمريكية ، مواليد عام 1988
جينيفر ويست، الولايات المتحدة ، مواليد عام 1966
بروس يونيموتو، الولايات المتحدة، مواليد عام 1949
نورمان يونيموتو، الولايات المتحدة، 1946–2014

المعارض القادمة

مَوْطِن الأوهام: حديقة تشانغ داكيان

مارس-يونيو 2020

كان الرسام الصيني (1899-1983) تشانغ داكيان (Zhang Daqian) من بين أول الرسامين الصينيين الجدد الذين يدركون إمكانات التصوير كوسيط معبر. يكشف معرض "دار الأوهام" عن استخدام تشانغ لهذه الوسيلة للتعبير عن استمرارية الثقافة الصينية التقليدية والحديثة بطريقة متفردة ومميزة. وقام الفنان ببناء حديقة جميلة في منطقة Waishuangxi الخضراء شمال تايبيه والتي أطلق عليها اسم "دار الأوهام" (Moye jingshe)، وهو يلعب على الترجمة الصينية للمصطلح البوذي "مايا"، أي وهم أو خيال.  
بين عامي 1979 و1982 تم توثيق حديقة تشانغ في سلسلة رائعة من الصور الملونة من قبل المصور التايواني هو تشونغ شيان.
باعتبارها أعمالًا تعاونية بين كل من المصور وفنان الخط، فإن هذه الأعمال النادرة عبارة عن وثائق متتالية لحديقة تشانغ ونوافذها في داخل الرسام، معبراً عنها بنقوش تشانغ الكلاسيكية الصينية المليئة بالإشارات إلى التاريخ الغني للشعر واللوحات الصينية.


هذه ليست صورة شخصية: صور بورتريه من مجموعة أودري وسيدني إيرماس

أبريل - أغسطس 2020
يضم معرض "هذه ليست صورة شخصية" بعضًا من أكثر الصور شهرة في تاريخ التصوير الفوتوغرافي التي أنتجها فنانين مثل ديان أربوس وروبرت مابلثورب وكاثرين أوبي وسيندي شيرمان وألفريد ستيليجيتز ولورنا سيمبسون وآندي وارهول.
يُلقي المعرض الضوء على موضوعات التأمل الذاتي والأداء والمواجهة والذاكرة من تجارب أوائل القرن التاسع عشر إلى التقنيات الرقمية المعاصرة في أكثر من 50 صورة شخصية فوتوغرافية رائعة مأخوذة بالكامل من مجموعة أودري وسيدني إيرماس، المجموعة الأكثر أهمية في هذا السياق في الولايات المتحدة.
كما يضم المعرض أعمالاً لكل من بيرينيس أبوت وليزا آن أويرباخ وهنري كارتييه بريسون وآن كوليير وروبرت فرانك ولي فريدلاندر ونان جولدين وإيف كلاين وداني ليون وجنيفر مون وفيك مونيز وهيلموت نيوتن وليونارد نيموي، وشينو أتسوكا، وسيغمار بولكه، ووولفغانغ تيلمانز، وويليام ويغمان وغيرهم.

يوشيتومو نارا

خريف 2020

يوشيتومو نارا هو من أكثر الفنانين اليابانيين شهرة في جيله. تعكس لوحاته المعروفة على نطاق واسع بشخصياتها المروعة مواجهة وصراعًا دخليا للفنان مع نفسه.
يستلهم نارا، المهووس بالسفر والتجوال، من مجموعة واسعة من الموارد - ذكريات طفولته والموسيقى والأدب والدراسة والمعيشة في ألمانيا (1988-2000)، واستكشاف جذوره في اليابان، وجزيرة سخالين، وآسيا، والفن الحديث من أوروبا واليابان. تمتد مسيرة يوشيتومو نارا لأكثر من 30 عامًا من 1987 إلى 2020 ويرى أعمال الفنان من خلال شغفه الكبير بالموسيقى. يضم الألبوم الأعمال التي بدأ نارا في جمعها كمراهق من لوحات ورسومات ومنحوتات وأعمال خزفية وتركيبات فنية لينشئ استوديو الرسم الخاص به، ورسومات أفكار لم تُعرض من قبل تعكس عين الفنان المتعاطفة، يسلط هذا المعرض الضوء على العملية المفاهيمية للفنان نارا .

عن الشراكة بين متحف يوز ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومتاحف قطر

أعلن متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون في معرض Art Basel Hong Kong 2018، عن شراكة منتظرة مع متحف يوز (Yuz) في شنغهاي ومؤسسة يوز في هونغ كونغ لتبادل المجموعات الفنية والمقتنيات والبرامج، بما في ذلك مجموعة Budi Tek التي تضم حوالي 1000 عمل فني صيني معاصر.
يتيح الجمع بين مجموعات وبرامج متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون الموسوعية ذات المستوى العالمي ومجموعة Budi Tek التي لا تضاهى وبرامج المعارض والتعليم العام لمتحف يوز، الفرصة لتعاون ثقافي غير مسبوق بين الشرق والغرب من شأنه أن يعمق المشاركة بين الجماهير الصينية والأمريكية. ستركز الشراكة على قائمة ثرية من المعارض المستمدة من مقتنيات متحف يوز الفنية الصينية المعاصرة التي لا مثيل لها ومجموعة متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون الموسوعية ذات المستوى العالمي، مصحوبة ببرامج عامة مجانية.
في عام 2019، وقَّع كلّ من جامع المقتنيات بودي تك (Budi Tek) ومايكل جوفان (Michael Govan) رسمياً اتفاقًا تضمَّن إنشاء مؤسسة غير ربحية بين متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومتحف يوز. وستضمن المؤسسة الجديدة، التي تتخذ من هونغ كونغ مقرا لها، أن تظل غالبية مجموعة Tek، وخاصة الفن الصيني المعاصر ، سليمة ومتاحة كمورد عام للمعارض والمنح الدراسية في الصين وفي جميع أنحاء العالم، إلى الأبد. وستتيح هذه المبادرة جدولًا زمنيًا قويًا للمعارض، مع محتوى يجمع بين الفن القديم والفن المعاصر.
ويتم إدارة برنامج يوز (Yuz) بشكل أساسي من قبل مؤرخ الفن المشهور وو هونغ، مؤسس ومدير مركز فن شرق آسيا بجامعة شيكاغو، الذي تولى التقييم الفني للمعرض الصيني المعاصر بعنوان: جاذبية المادة: فن المواد من الصين (2 يونيو 2019 – 5 يناير 2020) والذي يستضيفه حاليًا متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون. وفي أكتوبر 2019، انضمت متاحف قطر كشريك ثالث في هذا التعاون المتميز. وسوف يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالمعارض ومشاريع التقييم الفني بالتعاون مع متاحف قطر  في وقت قريب.

 

شارك هذه الصفحة