مدونتنا

2014معرض فريز للفنون

2014

أصبح "أسبوع فريز" في لندن وجهة رئيسية للفن في العالم. وقد تم تأسيس المعرض في عام 2003 من قبل أماندا شارب وماثيو سلوتوفر. كان ذلك في توقيت خارج موسم الفنون العالمية. أما اليوم، وخلال فترة المعرض، فإن جميع دور المزادات الكبرى لديها مبيعاتها فضلاً عن صالات العرض الإضافية. وقد أصبح هذا المعرض واحدا من المعارض الرئيسية للفن المعاصر. ومنذ عامين تم إفتتاح معرض ثاني سمي فريز ماستيرز الذي يركز على الفن الحديث وفن ما بعد الحرب فضلاً عن تركيزه أيضا على مجالات أخرى مثل جمع التحف القديمة واللوحات القديمة الهامة.

ومن منطقتنا شارك جاليري صفير سيملير في معرض فريز للفنون. وهو يعرض أعمالاً لفنانين مثل وائل شوقي وايتيل عدنان التي كان لها معرضاً منفرداً في متحف في وقت سابق من هذا العام، كما كانت أيضاً جزءً من جاليري السربنتين من هانز أولريخ أوبريست. أسبوع فريز عبارة عن سلسلة محادثات على مدى يومين وكان موضوع هذا العام الانقراض وبدرجة أقل موضوع تغير المناخ. أما جاليري ميم من دبي فكان له عرضاً منفرداً لديا عزاوي، وهي فنانة أخرى تم إستضافتها كذلك من قبل متحف في وقت سابق. في المجموع، قدم أكثر من 1000 فنان عروضهم في المعرضين.

 

"ميكي لميكي – عمل للفنانة جويس بينساتو "رويترز

تحولت سنة 2014  خريفاً ألمانياً في لندن. حيث كان للأكاديمية الملكية معرضاً هاماً لأنسلم كيفر كما كان لتيت مودرن عرضاً لأعمال سيجمار بولكي. فضلاً عن بداية كييفر لصناعة الفن مركزاً على التاريخ الألماني والوعي الوطني. من الواضح أن هذا قد أثار العديد من التساؤلات في السبعينات عندما بدأ العمل كانت البلاد لا تزال تتعامل مع تداعيات الحرب العالمية الثانية. أما بولكي الأصغر ببضع سنوات من كييفر حصل على أول اعتراف ضمن الفن العالمي عندما نظم معرضا بالاشتراك مع غيرهارد ريختر وكونراد فيشر التي كانت بداية حركة "الواقعية الرأسمالية" (Kapitalistischer Realismus) في عام 1963.​ ويمكن النظر لكل ذلك بإعتباره النسخة الألمانية من فن البوب ​​الأمريكي حيث الكثير من المصادر تأتي من الصحف والمجلات. وقد إرتفع الاستهلاك لأعلى شكل من أشكال الفن. كان عنوان حركتهم أيضا يتجه نحو الواقعية الاشتراكية، هو أسلوب اللوحة التي يروج لها الاتحاد السوفياتي. فكلا من ريختر وبولكي ينحدران من دولة ألمانيا الشرقية السابقة. وقد تم تقديم ريختر أيضا في لندن تزامناً مع إفتتاح جاليري ماريان غودمان الجديد لمعرض منفرد لآخر أعمالها ولوحاتها في معرضها الجديد. وعلى الرغم من أنها في السادسة والثمانين من عمرها، فقد قررت فتح معرض كبير جديد في قلب سوهو، لندن.

 

للفنان الأرجنتيني توماس ساراسينو NGC 5892 ،2013 زائر يشاهد

كان لقائي الأخير في لندن مع الايسلندي غونار كفاران، منظم المعارض ومدير متحف أستروب فيرنلي في أوسلو. وقد إنتقل المتحف لتوه إلى المبنى الجديد من تصميم رينزو بيانو وهو بالتأكيد فضاء يستحق الزيارة. وقد نظم غونار بعض العروض المعاصرة الرائعة وهو يعمل مع فريق الفن العام من الجانب البرازيلي حول معرض هنا هناك الذي سيفتتح في ديسمبر المقبل. وقد سافر غونار كثيراً في البرازيل ودرس المشهد الفني البرازيلي المعاصر. هو معرض من المتوقع أن يكون رائعاً خاصة نظراً للمزج مع شبابنا من الفنانين القطريين. فقط 6 أسابيع تفصلنا عن إفتتاح المعرض.    

 

RE Vuillard (LAX) للفنان فردريك كوناث

* الصورة الأمامية: رجل ينظر إلى عمل فني للفنان الدنماركي الايسلندي اولافور الياسون بعنوان "مدارس مجال الحركة" معرض فريز آرت في لندن.

 

Find other articles on our blog