قيادتنا العليا

يجمع بين أعضاء قيادتنا العليا في متاحف قطر قاسم مشترك وهو الشغف بالفنون والتراث، وهم ملتزمون بتطوير هذا القطاع نحو الأفضل.

المشاركة مع صديق

سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني

رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وأيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ومركز قطر للقيادات والرئیس المشارك لمؤسسة فاشن ترست العربیة

ﺣظﯾت ﺳﻌﺎدة اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ ﺑﻧت ﺣﻣد ﺑن ﺧﻠﯾﻔﺔ آل ﺛﺎﻧﻲ ﺑﺎﻣﺗﯾﺎز ﺧدﻣﺔ اﻟوطن ﻋﺑر ﻣﺳﯾرﺗﮭﺎ اﻟﺣﺎﻓﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻻت اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾم واﻟﻌﻣل اﻟﺧﯾري، ﺣﯾث ﺗوﻟت دوراً ﻗﯾﺎدﯾﺎً ﻓﻲ ﺑرﻧﺎﻣﺞ ﻗطر ﻟﻠﺗﻧﻣﯾﺔ اﻟﺑﺷرﯾﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﺗﺣﻘﯾﻖ اﻻﺳﺗداﻣﺔ اﻟﺑﯾﺋﯾﺔ. وﺗﺳﻌﻰ إﻟﻰ ﺗﺣﻘﯾﻖ ھذه اﻷھداف ﻣن ﺧﻼل ﺗﺷﯾﯾد ﺑﻧﯾﺔ ﺗﺣﺗﯾﺔ ﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ دوﻟﺔ ﻗطر، ورﻋﺎﯾﺔ اﻟﺻﻧﺎﻋﺎت اﻹﺑداﻋﯾﺔ ﻓﻲ ﻗطر واﻟﻣﻧطﻘﺔ، ﻓﺿﻼً ﻋن ﺗوظﯾف اﻟﺗﺑﺎدل اﻟﺛﻘﺎﻓﻲ ﻛوﺳﯾﻠﺔ ﻟﺗﻌﻣﯾﻖ اﻟﺗﻔﺎھم اﻟﻣﺗﺑﺎدل ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم.

وﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ، أطﻠﻘت ﺳﻌﺎدة اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ ﺑرﻧﺎﻣﺞ "اﻷﻋوام اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ" اﻟﻣﻛرس ﻟﻠﺗﺑﺎدﻻت اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ اﻟﺛﻧﺎﺋﯾﺔ، وﻛﺎن ﻟﮭﺎ دور ﻣﺣوري ﻓﻲ إﺑرام اﺗﻔﺎﻗﯾﺎت ﺗﻌﺎون ﺑﯾن ﻗطر ودول ﻣﺛل ﻓرﻧﺳﺎ واﻟﺻﯾن وإﯾطﺎﻟﯾﺎ. وﻣﮭدت اﻟطرﯾﻖ ﻹﻧﺷﺎء ﺟﻧﺎح ﻗطر داﺋم ﻓﻲ ﺟﺎردﯾﻧﻲ دي ﻻ ﺑﯾﻧﺎﻟﻲ اﻟﺑﻧدﻗﯾﺔ، واﻟذي ﺳﺗﺷﻐل ﻓﯾﮫ ﻣﻧﺻب اﻟﻣﻔوّض اﻟﻌﺎم، وﻓﻲ ﻋﺎم 2025، أطﻠﻘت أول ﻣﺷﺎرﻛﺔ رﺳﻣﯾﺔ ﻟﻘطر ﻓﻲ ﺑﯾﻧﺎﻟﻲ اﻟﺑﻧدﻗﯾﺔ، ﻓﻲ ﻣوﻗﻊ اﻟﺟﻧﺎح اﻟﻣرﺗﻘب. وﺣظﯾت إﻧﺟﺎزات ﺳﻌﺎدﺗﮭﺎ اﻟرﯾﺎدﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟدﺑﻠوﻣﺎﺳﯾﺔ اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ﺑﺗﻛرﯾم رﻓﯾﻊ ﻣن اﻟﺟﻣﮭورﯾﺔ اﻟﻔرﻧﺳﯾﺔ ﻋﺎم 2025، ﻋﺑر ﺗﻘﻠﯾدھﺎ وﺳﺎم ﺟوﻗﺔ اﻟﺷرف.

متاحف قطر

ﺗﺗوﻟﻰ ﺳﻌﺎدة اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ ﻣﻧﺻب رﺋﯾس ﻣﺟﻠس أﻣﻧﺎء ﻣﺗﺎﺣف ﻗطر، ﻣﻧذ أن أُﻧﺷﺋت ﻋﺎم 2005، ﺣﯾث أﺷرﻓت ﻋﻠﻰ ﺗطوﯾر ﺷﺑﻛﺔ واﺳﻌﺔ ﻣن اﻟﻣﺗﺎﺣف وﺻﺎﻻت اﻟﻌرض اﻟﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﮭﺎ. وﻓﻲ ظل ﻗﯾﺎدﺗﮭﺎ اﻟرﺷﯾدة، ﺗُدﯾر ﻣﺗﺎﺣف ﻗطر أﺣد أﻛﺑر ﺑراﻣﺞ اﻟﻔن اﻟﻌﺎم ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم، وﺗﺿطﻠﻊ ﺑﺻون اﻟﻣواﻗﻊ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ وﺗرﻣﯾم اﻟﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺗراﺛﯾﺔ ﻓﻲ ﻗطر، ﻛذﻟك ﺗُدﯾر ﻣراﻛز إﺑداﻋﯾﺔ ﺗُﻌﻧﻰ ﺑرﻋﺎﯾﺔ اﻟﻣواھب اﻟﻔﻧﯾﺔ وﺗوﻓﯾر ﻓرص ﻟﺑﻧﺎء اﻗﺗﺻﺎد إﺑداﻋﻲ.

ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟدوﺣﺔ ﻟﻸﻓﻼم

أﺳﺳت ﺳﻌﺎدة اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟدوﺣﺔ ﻟﻸﻓﻼم ﻋﺎم 2010 ﺑﮭدف إرﺳﺎء ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺳﯾﻧﻣﺎﺋﯾﺔ دﯾﻧﺎﻣﯾﻛﯾﺔ ﻓﻲ ﻗطر، ودﻋم وﺗﻣﻛﯾن ﻛُﺗّﺎب اﻟﺳﯾﻧﺎرﯾو واﻟﻘﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ. ﻛﻣﺎ ﺗﺗوﻟﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻣﮭﻣﺔ ﺗﻧظﯾم ﻣﮭرﺟﺎن اﻟدوﺣﺔ اﻟﺳﯾﻧﻣﺎﺋﻲ اﻟدوﻟﻲ، إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﺳﺗﺿﺎﻓﺔ ورﺷﺎت ﻋﻣل ﻟﻛل ﻣن اﻟﻣﺣﺗرﻓﯾن واﻟﮭواة، ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗُﻌدّ ﻣورداً ﻣﻌرﻓﯾًﺎ ھﺎﻣًﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ وﺑﺎﻗﻲ ﺑﻘﺎع اﻟﻌﺎﻟم.

ﻓﻲ ﻋﺎم 2019، ﻛﺎﻧت اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ أﺣد اﻟﻣؤﺳﺳﯾن اﻟرﺋﯾﺳﯾﯾن ﻟﻣؤﺳﺳﺔ "ﻓﺎﺷن ﺗرﺳت" اﻟﻌرﺑﯾﺔ، واﻟﺗﻲ ﺗﺷﻐل ﻣﻧﺻب رﺋﯾﺳﮭﺎ اﻟﻣﺷﺎرك. وھﻲ أول ﻣﻧظﻣﺔ ﻏﯾر رﺑﺣﯾﺔ ﻣن ﻧوﻋﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻌرﺑﻲ ﺗُﻛرّس ﺟﮭودھﺎ ﻟﺗﻘدﯾم اﻟدﻋم اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﺗوﺟﯾﮫ واﻹرﺷﺎد ﻟﻠﻣﺻﻣﻣﯾن اﻟﻧﺎﺷﺋﯾن ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﺷرق اﻷوﺳط وﺷﻣﺎل أﻓرﯾﻘﯾﺎ.

ﻣرﻛز ﻗطر ﻟﻠﻘﯾﺎدات

وﻣن ﺧﻼل ﻣﻧﺻﺑﮭﺎ رﺋﯾﺳًﺎ ﻟﻣرﻛز ﻗطر ﻟﻠﻘﯾﺎدات، ﺗﺳﻌﻰ ﺳﻌﺎدة اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ إﻟﻰ ﺗﻣﻛﯾن ودﻋم اﻟﻣواھب اﻟﺷﺎﺑﺔ اﻟواﻋدة ﻓﻲ اﻟﺑﻼد، وإﻟﻰ ﺗﻌزﯾز ﻣﮭﺎرات اﻟﻛﻔﺎءات اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻗطر.

أیادي الخیر نحو آسیا

وﺑﺻﻔﺗﮭﺎ رﺋﯾس ﻣﻧظﻣﺔ أﯾﺎدي اﻟﺧﯾر ﻧﺣو آﺳﯾﺎ (روﺗﺎ)، اﻟﺗﻲ أﺻﺑﺣت أﺣد اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﻣﺣورﯾﺔ ﻓﻲ ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻓوق اﻟﺟﻣﯾﻊ، اﻟﺗﻲ ﺗﺷﻐل ﻓﯾﮭﺎ ﻣﻧﺻب ﻧﺎﺋب رﺋﯾس ﻣﺟﻠس اﻹدارة، ﺗﻛرّس ﺳﻌﺎدة اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ ﺟﮭودھﺎ ﻟﺿﻣﺎن ﺣﺻول اﻟﻣﺗﺿررﯾن ﻣن اﻷزﻣﺎت ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء آﺳﯾﺎ ﻋﻠﻰ إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻟوﺻول اﻟﻣﺳﺗﻣر إﻟﻰ اﻟﺗﻌﻠﯾم ﻋﺎﻟﻲ اﻟﺟودة.

وﻣن ﺑﯾن أدوارھﺎ اﻟﻘﯾﺎدﯾﺔ اﻷﺧرى، ﺗﺷﻐل اﻟﺷﯾﺧﺔ اﻟﻣﯾﺎﺳﺔ ﻣﻧﺻب اﻟرﺋﯾس اﻟﻣﺷﺎرك ﻟﻠﻣﺟﻠس اﻻﺳﺗﺷﺎري اﻟﻣﺷﺗرك ﻟﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟورﺟﺗﺎون ﻗطر؛ وﻋﺿو ﻣﺟﻠس أﻣﻧﺎء ﻣؤﺳﺳﺔ ﻗطر. وھﻲ أﯾﺿًﺎ ﻋﺿو ﻓﻲ ﻣﺟﻠس أﻣﻧﺎء ﻣدرﺳﺔ رود آﯾﻼﻧد ﻟﻠﺗﺻﻣﯾم؛ وﻋﺿو ﻣﺟﻠس ﻣﺳﺗﺷﺎري ﻟﻣؤﺳﺳﺔ "ﻛوﻣون ﺳﯾﻧس ﻣﯾدﯾﺎ."

محمد سعد الرميحي

الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر

يشغل السيد محمد سعد الرميحي منصب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر منذ يونيو 2023 داعماً من منصبه هذا رؤية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، من خلال شغفه العميق بالثقافة وتطورها الاستراتيجي.

ويتمتع السيد محمد بخبرة تزيد عن 17 عاماً شغل خلالها مناصب قيادية في قطاعات عديدة مثل الرياضة والإعلام والثقافة والتطوير العقاري والتعليم والتطوير المهني. وبفضل مهاراته القيادية الفريدة استطاع أن يحدث علامةً فارقة وتغييراً ملحوظاً في المؤسسات التي عمل بها، محققاً نتائج باهرة في ذلك.

بدأت رحلة السيد محمد المهنية مع اللجنة المنظمة للألعاب الآسيوية في الدوحة 2006 حيث لعب دوراً محوريا في التخطيط الناجح وتكامل المشاريع لهذا الحدث. ومنذ عام 2012 إلى 2014 شغل منصب مدير تطوير المتاحف في مشيرب العقارية حيث تولى مهام التطوير والتوجيه الاستراتيجي وتفعيل البيوت التراثية الأربعة المهمة الموجودة في المنطقة. بعد ذلك، شغل السيد محمد منصب مدير قطاع الهوية المؤسسية والتسويق والاتصال في شبكة الجزيرة الإعلامية، وخلال هذه الفترة نجح في تطوير وتنفيذ الاستراتيجية التجارية والتحويلية للشبكة الإعلامية. وعمل لاحقاً في مكتب معالي رئيس مجلس الوزراء في اللجنة الفنية لتحفيز مشاركة القطاع الخاص في مشاريع التنمية الاقتصادية للدولة، بالإضافة إلى منصب مدير إدارة البرامج في مركز قطر للقيادات.

وعمل السيد محمد منذ عام 2020 حتى تولى منصبه الحالي، كأحد الأعضاء النشطين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث للتحضير لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وشملت مهامه: نائب رئيس المكتب الاستراتيجي للاستشارات والمتابعة – مكتب سمو نائب رئيس اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وأمين سر اللجنة التسييرية لمنصة هيَا، مساهماً من خلال هذه الأدوار المهمة في نجاح تنفيذ الحدث العالمي الأبرز للدولة.

حصل السيد محمد سعد الرميحي على شهادة البكالوريوس في هندسة الحاسوب من جامعة بورتسموث ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كارديف.

الشيخة آمنة بنت عبد العزيز آل ثاني

نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمتاحف والمقتنيات وحماية التراث

تتمتع الشيخة آمنة بنت عبد العزيز آل ثاني بخبرة تزيد عن تسع سنوات في تطوير المتاحف. وتشغل حاليًا منصب نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمتاحف والمقتنيات وحماية التراث، وبموجب هذا المنصب، تتولى مجموعة من المسؤوليات، بدءًا من تخطيط المشروع على المستوى الكلي وحتى التخطيط التشغيلي والاستراتيجي المتعمق. كما ترأست اللجنة التوجيهية وورش العمل المجتمعية التي أدت إلى تطوير المتحف.

وتؤمن الشيخة آمنة أن الإدارة الفعالة تشمل وظائف الأعمال الأساسية مع التركيز على تنمية الموارد البشرية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل المتاحف.

تحمل الشيخة آمنة درجة الماجستير في علم الاجتماع من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، كما حصلت على البكالوريوس في إدارة الأعمال مع تخصص فرعي في اللغة الإنجليزية من جامعة كارنيجي ميلون.

الشيخة ريم آل ثاني

نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمعارض والتسويق ومدير إدارة المعارض المركزية

الشيخة ريم آل ثاني هي نائب الرئيس التنفيذي بالوكالة للمعارض والتسويق، ومدير إدارة المعارض المركزية، وتقود فريقاً يعنى بتطوير المعارض في متاحف قطر وإنشاء معارض عالمية المستوى في قطر، وتعريف العالم بالثقافة القطرية والمشهد الفني الصاعد فيها.

تمتلك الشيخة ريم خبرة تناهز 11 عاماً في المتاحف والمعارض، وتشغل عضوية مجلس إدارة شركة إن كيو.

تخرجت الشيخة ريم في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر، حيث درست التصميم الداخلي وتصميم الأزياء، قبل أن تصبح أول قطرية تحصل على درجة الماجستير في في إعادة استخدام العمارة الداخلية من مدرسة رود آيلاند للتصميم. وهي أيضًا مصممة متعددة التخصصات تعمل على إحياء الفضاءات من خلال اتباع النهج الإنساني في التصميم.