قطر – البرازيل 2014

تمثل هذه السنة العام الثقافي قطر- البرازيل. وهو يقوم على إرث التبادل الفني بين البلدين والإحتفاء بالموروث الثقافي لكلا البلدين . وعلى الرغم من أن قطر والبرازيل بعيدتين من الناحية الجغرافية، فإنهما تتمتعان بعلاقات وثيقة خاصة في السنوات الأخيرة، و لدى البلدين المزيد من أوجه التشابه الغير ظاهرة للعيان فكلاهما شهدتا طفرة إقتصادية بفضل إنتاج النفط.

كلتاهما تمثلان خليطاً يجمع بين هويات متعددة ومختلفة، فضلاً عن أنهما ستستضيفان نهائيات كأس العالم لكرة القدم وهما تشتركان في الشغف بهذه الرياضة.  وستتجسد الرياضة في بعض الأنشطة الثقافية المخطط لها، ومنها كابويرا – وهي من فنون الدفاع البرازيلية فضلاً عن الكتابة على الجدران والشعر والسينما وغيرهم.

يحمل هذا العام الكثير من المرح، وكذلك فرصة لتعزيز الوعي والتقدير المتبادل.

هناك الكثير من الأمور المشتركة، الأمر الذي يسمح ببناء الجسور بين الشرق والغرب، وأعتقد أن هذا ما ينطبق فعلاً على قطر
سعادة الشيخة المياسة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر

المزيد قادم

تضمنت أبرز فعاليات البرنامج: مهرجان ثقافات البرازيل، وهي سلسلة من الأنشطة الإبداعية التي نظمت في الدوحة لمدة أسبوع خلال شهر نوفمبر. معرض نحن نتحدث لغة كرة القدم: وهو تجربة سمعية بصرية غنية وغامرة للإحتفاء باللاعبين الدوليين والمدربين والمشجعين إلى جانب الإحتفاء بالثقافات المحلية لرياضة كرة القدم. العرض السينمائي البرازيلي بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام. ورشة عمل بيدرو فاريلا وكارولينا بونتي في جامعة فيرجينيا كومونولث.

للمزيد إطلع على الجدول الكامل لفعاليات قطر –البرازيل 2014 

من خلال تركيزها على الثقافة والمجتمع والرياضة، ستبدأ إحتفالية قطر-البرازيل 2014 مع سنة حافلة بالفعاليات في كلا البلدين وتستمر لأجيال قادمة.
رفح موفق بركات، رئيس مشروع " قطر-البرازيل 2014"

الإحتفاء بالموضة

مسابقة خيط: وهي جزء من إحتفالية قطر-البرازيل 2014، تتيح فرصة للطلاب من جامعات مختارة للبحث، وإنشاء وتفسير التراث الثقافي من خلال التصميم. قام طلاب من الجامعات البرازيلية والقطرية بالبحث في تصاميم بعضهم البعض، قبل إبتكار قطعة معاصرة تدمج الإثنين معًا. وسيتم عرض عشرة ملابس نهائية في معرض سيقام بحضور الفائزين من قطر و البرازيل.

كلانا واع جداً وفخورٌ للغاية بتراثنا الثقافي.
فيفيان ريوس بالبينو، نائب رئيس البعثة، سفارة البرازيل في الدوحة

المشاركة بمُقتنياتنا من اللآلىء

منذ آلاف السنين، مثلت اللآلىء قطعاً نفيسة وثمينة نظراً لجمالها - الجوهرة الوحيدة التي لا تتطلب يد الإنسان لقطعها أو جعلها في شكلها النهائي. وتبقى اللآلىء رمزا للترف والرفاهية، وقد أصبحت جزءاً أساسياً في مجال المجوهرات الراقية، وهي تحتل مكاناً بارزاً في صالات العرض من تيفاني، شوميه وكارتييه.

وكانت قطر في قلب تجارة اللؤلؤ لأكثر من 7000 سنة. قصة اللآلىء وصيد اللؤلؤ يبقى نشاطاً أساسياً وسمة بارزة في تاريخ قطر كدولة، من خلال تسليط الضوء على التراث الثري لقرون عدة قبل اكتشاف النفط والغاز.

أخذنا لآلئنا إلى اليابان والمملكة المتحدة، والآن إلى MAB-FAPP في ساو باولو. من خلال أكثر من 120 قطعة رائعة من المجوهرات والأعمال الفنية، يبين المعرض دور قطر في إنتشار هذه الجوهرة الطبيعية حول العالم، ويساعد الجمهور العالمي على فهمنا والإطلاع على تاريخنا وموروثنا بصورة أوضح.