قطر -اليابان 2012

قمنا بإطلاق مبادرة التبادل الثقافي في عام 2012، وذلك للإحتفال بروابط الصداقة التي تجمعنا مع اليابان. وفي هذا الإطار، تم تنظيم وإستضافة سلسلة من الفعاليات الثقافية في كلا البلدين، وشملت هذه الفعاليات مجالات الموضة والأزياء والأفلام والفنون الأدائية والرياضة والأعمال والتعليم. وعملت هذه الأنشطة على إبراز الجوانب الفريدة لكل بلد والمصالح المشتركة لشعبيهما.

وقد أدى هذا التبادل إلى تعزيز أواصر الصداقة، حيث شهد العام 2012، إطلاق صندوق الصداقة القطري الذي تبرعت قطر من خلاله بـ100 مليون دولار أمريكي لمساعدة ضحايا الدمار والكوارث في المناطق اليابانية المنكوبة وإعادة الأعمار بعد كارثة تسونامي. للمزيد إطلع على الموقع الإلكتروني الخاص بفعالية قطر-اليابان 2012.

عبر عن ذاتك

تصدر جدول الفعاليات والأنشطة التي أقيمت على مدى العام، معرض (موراكامي – الذات) للفنان الياباني العالمي تاكاشي موراكامي الذي إحتضنه جاليري متاحف قطر- الرواق.  مع العمل في مجالات الأعمال التجارية مثل الأزياء والبضائع، يطمس الفنان الخطوط الفاصلة بين الفن الرفيع والمنخفض. إضافة إلى كرتونية إستخدامه للألوان لتصل إلى الصغار والكبار، ومتذوقي الفن والهواة على حد سواء. شهد المشروع نجاحا كبيرا، حيث إستقطب الزوار من جميع أنحاء قطر ومن خارجها.

تهدف مبادرة قطر- اليابان 2012 لتعزيز التقدير المتبادل لبعضنا البعض وذلك من خلال سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية والرياضية.
سعادة الشيخة المياسة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر

الثقافة القطرية بأسلوب المانجا

تشكل مسابقة "الثقافة القطرية بمنظور المانجا!" فرصة لتقديم رسوم المانجا التي تظهر جانباً من الثقافة القطرية باسلوب خاص يجذب الجمهور الياباني. وكما هو الحال مع جميع المسابقات، يهدف التحدي الخاص بهذه المسابقة إلى إلهام المواهب الإبداعية الجديدة في قطر. وقد تحصل الفائز في هذه المسابقة، على دورة في اللغة اليابانيّة من مركز قطر للغات الشرقية، وتم عرض أعمال أفضل ثلاثة مشاركين خلال أسبوع خاص في طوكيو، اليابان.

العلاقة بين بلدينا غنية ومتنوعة وتشمل مجالات الأعمال والثقافة والتعليم.
سعادة السفير كنجيرو مونجي، سفير اليابان في قطر

المشاركة بمُقتنياتنا من اللؤلؤ

كجزء من فعالية قطر-اليابان 2012، إخترنا بعض أبرز مجموعة مُقتنياتنا الرائعة وأخذناها لعرضها في متحف محافظة هيوغو للفنون في مدينة كوبي اليابانية. لطالما كانت اللآلئ الطبيعية قطعاً مرغوبة لآلاف السنين، وذلك بسبب جمالها وندرتها – نظراً لأننا نحتاج لفتح ما يقرب من 2000 من المحار لإيجاد لؤلؤة جميلة واحدة. ويتمحور المعرض حول قصة تغطي جوانب مختلفة، مثل تشكيل الؤلؤ وأهمية الغوص بحثا عن اللؤلؤ في الخليج، وتصميم المجوهرات. والروائع الفنية المعروضة من 200 ميلادي إلى العصر الحديث، وتضم مجموعة متنوعة مثل:

- أقراط اللؤلؤ الطبيعي لإليزابيث تايلور  من قبل شركة بولغاري (Bvlgari).

- عقد من اللؤلؤ لمارلين مونرو من قبل شركة ميكيموتو.

- التيجان الملكية من الملكيات الأوروبية بما في ذلك تاج الأميرة ديانا.

-عقد صيني رائع مصنوع من اللؤلؤ البنفسجي المستخرج من المياه العذبة يعود إلى شركة يوكو في لندن.

شارك هذه الصفحة